وحسب مصادر مؤكدة، فإن ماجر سيحصل على تعويض لمدة شهرين فقط، حيث استغلت “الفاف” ثغرة في عقد الناخب الوطني
ذات المصادر، أكدت أن مدرب الخضر ملزم بتدوين تقرير بعد كل تربص للمنتخب الوطني، إلا أنّ ماجر لم يقدم أي تقرير للمكتب الفيدرالي.
وهي الثغرة التي جعلت “الفاف” تكسب معركة التعويض المالي مع الناخب الوطني، الذي كان من المفروض أن يحصل على تعويض للمدة المتبقية في العقد في حال إقالته.
ومن المنتظر أن تعلن “الفاف” رسميا إقالة ماجر من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني، خلال اجتماع المكتب الفيدرالي غدا الأحد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق